منوعات

الرئيس الجزائري يعلن عن تعديل حكومي خلال 24-48 ساعة

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، مساء اليوم الخميس ، عدة قرارات من بينها حل المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى بالبرلمان) ، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة ، والإفراج عن 55-60 ناشطا ، وتعديل حكومي من شأنه. سيتم الإعلان عنها خلال 48 ساعة.

وقال تبون في خطاب متلفز موجه للشعب الجزائري مساء اليوم الخميس وبثه التلفزيون الرسمي الجزائري “قررت حل المجلس الشعبي الوطني الحالي والذهاب إلى انتخابات مبكرة خالية من الفساد المالي وفتح أبوابه للشباب”.

يشار إلى أن المجلس الشعبي الوطني الحالي انتخب عام 2017 ، وستستمر ولايته حتى عام 2022.

وأضاف تبون في كلمته “يجب على الشباب دخول المؤسسات السياسية وستساعد الدولة في ذلك بتحمل جزء كبير من حملتهم الانتخابية” ، مبينا أن هذا البرلمان يجب أن يكون عين ولسان الشعب.

وأشار إلى أن الانتخابات ستراقب من قبل الهيئة المستقلة للانتخابات وستكون لها كافة الوسائل والآليات حتى لا يكون هناك شك في مؤسسات الدولة.

وقال الرئيس الجزائري: “قبل أيام قليلة من ذكرى الحراك الشعبي المبارك الذي أبهر العالم وأنقذ الجزائر من مأساة كادت أن تدخله ، أصدر قراراً جمهورياً بالعفو عن مجموعة من المعتقلين صدرت بحقهم أحكام نهائية ترقيم. لا يزال 30 شخصًا وآخرون قيد التحقيق ، ليرتفع العدد الإجمالي إلى ما بين 55 و 60 عامًا. الأشخاص الذين سيعودون إلى المنزل الليلة أو غدًا على أبعد تقدير “.

وأضاف تبون: “أسمع انتقادات موجهة لبعض القطاعات من قبل المواطنين ، وقد تكون النية جيدة ، لكن التنفيذ به مشاكل سواء من السلطة المحلية أو الوزارية ، لذلك قررت إجراء تعديل حكومي خلال 48 ساعة في الأحدث ، بما في ذلك القطاعات التي يشعر فيها المواطنون بعدم أداء واجباتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *