منوعات

“الصحة”: جاهزون للموجة الثانية من كورونا ولا يمكن تأكيد أنها ستحدث في مصر

قال الدكتور خالد مجاهد مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الوزارة ، إنه لا يمكن الجزم بما إذا كانت ستحدث موجة ثانية من فيروس كورونا في مصر أم لا.

وأشار إلى أن الموجة الثانية من كورونا حدثت في بعض دول العالم وتسببت في زيادة معدلات الإصابة بالفيروس بينما كانت الوفيات أقل ، مؤكدا أن الموجة الثانية في تلك الدول كانت أضعف من الأولى.

وأكد أن الدولة مستعدة لمواجهة أي زيادة في معدل الإصابات بفيروس كورونا أو حدوث موجة ثانية من خلال استقبال الحالات المصابة في مستشفيات العزل والفحص والحمى والصدر ، بالإضافة إلى التحقيق في الحالات وشجرة المخالطين والاستغناء. أدوية العزل المنزلي للحالات المصابة ، وبالمقابل تؤكد الوزارة على أن المواطنين يتبعون الإجراءات الوقائية والاحترازية لبس الكمامات وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي للوقاية من المزيد من الإصابة بفيروس كورونا.

وأضاف أن سيناريو تقسيم المستشفيات التي تتعامل مع حالات الإصابة بالفيروس قد أثبت نجاحه ، حيث تم تقسيم المستشفيات إلى مستشفيات عزل وفرز ، حيث يتم حجز الحالات المصابة في المستشفيات والحمى والصدر ، في حين أن باقي مستشفيات وزارة الصحة معنية. مع استقبال جميع الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس ، وتحويل الحالات البسيطة إلى العزل ، بينما يتم إحالة الحالات المتوسطة والشديدة إلى مستشفيات العزل ، حيث يتلقون العلاج اللازم.

وفي سياق متصل ، أعلنت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان – خلال حديثها عن الندوة العلمية عبر الإنترنت للجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد ، بالتعاون مع الجمعية المصرية للأمراض الصدرية والسل ، لاستعراض جهود الدولة المصرية في مكافحة فيروس كورونا المستجد ، بحضور عدد من كبار أساتذة الصدر في شرق الأوسط ، مع متابعة أكثر من 10 آلاف طبيب من مختلف دول العالم – أن مصر شراكة مع 6 هيئات دولية للحصول على لقاحات لفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) ، ووصلت إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية ، مؤكدة استعداد مصر لإنتاج هذه اللقاحات بمجرد الموافقة عليها علميًا.

ودعا وزير الصحة المواطنين إلى عدم التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية ، حفاظا على مكاسب مصر في انخفاض معدل الإصابات والوفيات بالفيروس ، مشيدا ببروتوكولات العلاج التي وضعتها اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا ، والتي ساهمت في ذلك. إلى الشفاء العاجل للمرضى المصابين بالمستشفى من الفيروس.

وأشارت إلى أن تجربة مصر في مواجهة فيروس كورونا المستجد تعد من التجارب الناجحة مقارنة بدول العالم ، بفضل التعامل مع الوباء على أسس علمية أرستها اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بالتنسيق مع اللجنة الطبية المشكلة. من مختلف الوزارات والجهات ذات العلاقة ، ولجنة أزمة فيروس كورونا برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ، موضحا أن مصر كانت من أوائل الدول التي استجابت لتحذيرات منظمة الصحة العالمية بشأن انتشار الفيروس ، و تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاستباقية اللازمة ، وتم وضع خطة للتعامل مع الفيروس وعرضها على رئيس الوزراء بداية شهر يناير ، بما يتناسب مع تغير البيانات ومراحل انتشار الفيروس المختلفة.

وأكد الوزير أن مصر نجحت في مواجهة فيروس كورونا حتى الآن ، بفضل دعم القيادة السياسية ، والمبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2018 تحت شعار “100 مليون صحة” ، والتي كان لها أثر كبير في تحسين الصحة العامة للمواطنين وتأهيل الكوادر البشرية للعاملين في القطاع الصحي ورفع كفاءتهم وقدرتهم على التعامل مع التحديات الكبرى ، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للنظام الصحي مما ساهم بشكل كبير في الحد من انتشار المرض. الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *