منوعات

بعد تصعيد الموجة الثالثة من كورونا … مخاوف من نقص الأكسجين في المحافظات … ومسؤولون لـ “الفاتح”: لدينا وفرة والمخزون آمن.

وزير الصحة يعلن ظهور أعراض الموجة الثالثة من فيروس كورونا

مخاوف من نقص الاوكسجين في المحافظات … ومسؤولو “الفتح”: عندنا وفرة والمخزون آمن

الاسكندريه – عمرو ابراهيم

استعدادات خاصة قامت بها الحكومة للتعامل مع الموجة الثالثة من فيروس كورونا المستجد ، حيث تحرص وزارة الصحة على توفير متطلبات الوقاية والمتابعة والتعامل وفق آليات وبروتوكول الإجراءات الاحترازية من أجل تقليل أعراض الموجة الثالثة.

ومن أعراض الموجة الثالثة كما أعلنت الدكتورة هالة زايد التهاب شديد في غشاء العين وانتشار طفح جلدي وتأثر حاسة السمع وحدوث ألم وخفقان وإرهاق وألم شديد في العين. والجسد وصداع.

وأوصت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة ، خلال اجتماع اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا ، بالالتزام بالمسافة ومراعاة التباعد ، أثناء التعاملات اليومية وأثناء التواجد في المساجد لأداء الصلاة ، و لتطهير المساجد بالمطهرات بين الصلاة ، والاستمرار في إغلاق جميع مبردات المياه في المساجد ، وارتداء الكمامة ، وإحضار سجادة صلاة خاصة بها.

وشهدت الموجتان الأولى والثانية نقصا ملحوظا في اسطوانات الاوكسجين مما ادى للاختناق والوفاة في بعض مستشفيات العزل كما حدث في حالة مستشفى الحسينية الشهيرة بمحافظة الشرقية. آخرها في ظل وجود سوق سوداء لبيع وشراء أنابيب الأوكسجين وشرائها للمنازل واستخدامها وإعادة تعبئتها من خلال المولدات التي تتطلب ضغطًا معينًا يتراوح بين 150 – 400 باسكال وحساب المضاعفات على أساس الحجم من الاسطوانة وعدد ساعات استخدامها.

وبحسب المحاسب محمد شاهين ، هناك نوعان من الاسطوانات: الحديد والألمنيوم ، وسعر الحديد لدى الموردين يجعل التجار يرفعون سعره في وقت ارتفاع الطلب عليه ، مما يشير إلى أن ارتفاع سعرها جعل البعض يستأجرها. والأخرى تميل للشراء وملئها مرة أخرى ، وهناك أزمات في بعض المناطق ، لذا فإن السعر غير محدد فهو خاضع لعوامل العرض والطلب ، ولكن في المجموع لا يتجاوز 5000 جنيه ، ونطاقات ملئه. بين 40 و 160 جنيها وبعض المرضى يحتاجها أكثر من مرة وهناك بعض الأعمال الصالحة التي ظهرت داخل المجتمع من خلال حملات خيرية انتشرت مع توفر اسطوانات الأكسجين للمرضى دون مقابل أو إعادة تعبئتها أو بمقابل رمزي ، لكن بعض الحالات قد تكون سبباً لانتقال العدوى بين شخص وآخر نتيجة لسوء التعقيم.

من جانبها أكدت الدكتورة مرفت السيد وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية أن المحافظة استعدت جيداً للموجة الثالثة وعدم وجود نقص في اسطوانات الأوكسجين داخل مستشفيات المحافظة وخاصة مستشفيات العزل. وقد راعت الوزارة هذا الأمر وتقوم بمعالجته بمجرد ظهور العيب وبعض الأزمات التي تواجه مرضى العزل في جلب الاسطوانات هي سعر الاسطوانة نفسها “الحديد” حيث ارتفع سعر الحديد منذ بداية أزمة “كورونا”. ينتج عن ذلك اسطوانات عالية عند موردي الأنابيب.

وتابع وكيل وزارة الصحة أن الوزارة حريصة على دعم هذه الأسطوانات للمرضى المحتاجين ، بالإضافة إلى عمل خزانات داخل جميع المستشفيات ، ولا يجب على المواطنين الخوف من نقص الاسطوانات ، كما أن المديرية وبالتعاون مع التموين تجري المديرية حملات تفتيشية على أصحاب المستودعات لعدم المتاجرة بهم ، والقضاء نهائياً على السوق. المنتجات سوداء والمنتجات مجهولة ، وجميع المستشفيات تعمل بكامل طاقمها ، والأكسجين متاح في ضوء الأزمة التي تمر بها البلاد.

وبينت أن المديرية تتابع من خلال خطها الساخن حالات العزل المنزلي التي تبلغ المديرية بالأعراض ونتائج التحاليل للحالات الأقل إصابة ، وتوجههم لاستخدام اسطوانات الأكسجين ومواقعها ذات السعات المنخفضة ، كل حسب اختصاصه. وعدم استغلال بعضها بعكس بعض رجال المجتمع المدني الذين يتبرعون للأقسام تم تطوير جميع شبكات الغاز والأكسجين في جميع المستشفيات سواء العزل أو الرعاية العادية ولا تعاني من أي نقص ولديها مخزون يفوق المعدل في أبو قير التخصصي ، العام ، المعمورة ، المواساة ، العامرية ، كرموز ، الجمهورية في وسط البلاد ، كوم الشقافة ، الحميات ، رأس التين ، برج العرب ، وللأسطوانات تعمل الوزارة جاهدة للتعامل مع مصانع توريد الحديد والألمنيوم من خلال بروتوكولات تعاون تهدف إلى توفير جميع أنواع الأسطوانات والكميات المناسبة بدعم حكومي.

وأضافت أنه وبالتعاون مع الهيئة العامة للدواء والتصنيع المسؤولة عن كافة المستلزمات الطبية والأدوية ، يجري وضع خطط يتم من خلالها استلام اسطوانات طبية لدعم مستشفى الأوكسجين وتلبية أي احتياجات أكسجين. حيث تم منذ بداية العام الجديد دعم المحافظة بـ 1000 اسطوانة أكسجين بسعات تزيد عن 70 طنًا مختلفًا وبجميع محتوياتها ومؤسساتها الخاصة ، وتم توزيعها على مستشفيات العزل وأقسام الرعاية داخل الدولة. حصة المحافظة من الوزارة ، وذلك على مدار الساعة يتم متابعة أي نقص في المعدات وضعفها وفتح خط مباشر مع الشركات المنتجة للأكسجين ، بل والعمل على تخزين أي حالات طارئة لتلبية الاحتياجات اللازمة في الوقت الحاضر في مصلحة في حياة المرضى.

أكد حسن عفيفي عضو لجنة الاستثمار العقاري بالغرفة التجارية بالإسكندرية ، أن استقرار أسعار الحديد يؤثر بشكل مباشر على سوق العقارات في مصر ، وكذلك انخفاض أو ارتفاع أسعار الوحدات السكنية بالإضافة إلى العوامل الاقتصادية في الدولة والقوانين الصادرة عن الحكومة في هذا الشأن.

وأضاف عفيفي أن سعر الحديد استقر في الآونة الأخيرة عند 13500 جنيه للطن ، وهناك استقرار فعلي لكنه لن ينخفض ​​بسبب استقرار السعر الحالي للحديد وقانون وقف البناء. وشهدت خلال العام الماضي ارتفاعا بسبب ارتفاع أسعار حديد التسليح وإصدار قانون وقف البناء وحدوث جائحة “كورونا” الذي تسبب في حالة ركود في سوق العقارات. الأمر الذي جعل الحكومة تخطط لاستراتيجيات جديدة لتنشيط سوق العقارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *