منوعات

وتطالب الحكومة الفلسطينية بالضغط على الاحتلال للسماح له بالمشاركة في الانتخابات

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الأمم المتحدة وأوروبا إلى الضغط على الاحتلال للسماح للفلسطينيين في القدس بالمشاركة في الانتخابات المقبلة ، كمرشحين وانتخابات ، لأن هذا حقهم ، وهو ما نصت عليه الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل. .

وأعرب اشتية ، خلال جلسة مجلس الوزراء ، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية ، عن تطلع المجلس إلى إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً بتحديد موعد إجراء الانتخابات ، من أجل البدء بكافة التجهيزات اللازمة لإنجاح العملية الديمقراطية. .

وقال رئيس مجلس الوزراء: “نحن سعداء بالجو الإيجابي الذي أحاط بإجراء الانتخابات ، ونريدها أن تكون بوابة لتجديد حياتنا الديمقراطية وتوحيد الوطن وإنهاء الانقسام على أساس الحق والحرية والعدالة. والشراكة الوطنية ، ونريد أن تؤسس الانتخابات لمرحلة جديدة “.

وحول تطورات الوضع الوبائي ، قال رئيس الوزراء الفلسطيني: “إن الإصابات بفيروس كورونا تشهد تراجعا طفيفا بفضل الالتزام بالإجراءات ، لكن الالتزام يبقى واجبا حتى يتم كسر المنحنى وحصول الجميع على اللقاح”.

وأضاف: “اللجنة العليا للطوارئ ستناقش الإجراءات الجديدة للأسبوعين المقبلين ، بحسب المؤشرات الصحية وتوصيات وزارة الصحة ولجنة الوبائيات ، ونحن على اتصال مع الجهات ذات العلاقة باللقاح ، و ستكلفنا العملية ، بمجرد اكتمالها ، حوالي 21 مليون دولار “.

وأشار إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية تعاقدت مع 4 شركات لتوريد اللقاح ، وستصل تباعا خلال الشهرين المقبلين ، فيما ستبدأ العملية بالكادر الصحي ثم المرضى وكبار السن.
من جهة أخرى ، قال رئيس الوزراء الفلسطيني: “بالتوازي مع مخططات الضم والاستيطان الإسرائيلية ، تخوض إسرائيل عبر العديد من المنظمات والأطر والسلاح معركة لا تقل خطورة من حيث العدوان والاعتداءات الاستيطانية والضم. والحصار الذي تعيشه فلسطين. هذه هي معركة “الرواية” ، فهي تسعى لتزوير التاريخ ، وتحريض علينا حملات. تم تزوير الآثار وسرقة معظمها.

وأضاف أن “الحملة المستمرة والتحريض المتزايد ضد مناهج التربية الفلسطينية ما هو إلا جزء من المعركة على الخريطة والتاريخ والثقافة الفلسطينية ، والحملة ضد الأسرى هي في جوهرها حرب على شرعية النضال الفلسطيني ضد الاحتلال “.

ورأى أن “عام 2021 يجب أن يكون عام” السرد الفلسطيني “، عام الهوية الوطنية الراسخة ، المعبر عنها في البحث العلمي والعمل الإعلامي والأدب والقصة والرواية والشعر والفن والغناء والمسرح والتلفزيون والسينما. والدبكة ، وفي الجامعات والمدارس والمؤتمرات والمنشورات والمنشورات وفي المؤسسات الثقافية الدولية والعربية والدولية ، وبالتالي سنشكل لجنة وطنية لوضع الخطط ومراقبة الإمكانات اللازمة ، ليكون هذا العام هو العام السرد الوطني ، داخليا وفي الشتات ، في الوطن العربي والعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *